اليوم… الفتح يسعى لاستغلال ظروف الاتحاد

0

الفيحاء يلوح بالهجوم أمام الرائد في خامس جولات «المحترفين السعودي»

يسعى الاتحاد لتحقيق انتصاره الأول على حساب مضيفه الفتح مساء اليوم، في افتتاح الجولة الخامسة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ويستقبل الفيحاء ضيفه الرائد للهروب من قاع الترتيب والوصول للمناطق الدافئة في منطقة الوسط.

وتستكمل مواجهات الجولة غداً الجمعة حيث يلتقي النصر وصيف المتصدر مع الحزم المنتشي بأولى انتصاراته في الجولة الماضية، ويستضيف الأهلي نظيره الفيصلي، بينما يدخل الشباب ضيفاً على التعاون، ويواجه أحد ضيفه الباطن، ويحل الوحدة ضيفاً على القادسية، مساء يوم السبت، وتختتم الجولة يوم الثلاثاء المقبل، بلقاء وحيد يجمع الهلال متصدر الترتيب بضيفه الاتفاق، بعدما تم تأجيل اللقاء لارتباط الأول بلقاء السوبر السعودي المصري.

وتجمع الظروف المتشابهة الفتح وضيفه الاتحاد حيث لم يحقق الفريقان أي انتصار هذا الموسم، بينما تعرض الاتحاد لثلاثة خسائر متتالية كأسوأ بداية في تاريخ «العميد» لكنه كسر حاجز الخسائر بتعادل أخير في المواجهة الماضية أمام الوحدة حقق معه نقطته الوحيدة، التي لم تشفع له بمفارقة المركز الأخير الذي لازمه منذ انطلاق المسابقة، ويأمل الوطني بندر باصريح المدير الفني المؤقت للضيوف بتحقيق انتصار قبل تسليمه دفة القيادة الفنية للكرواتي سلافن بيليتش.

وتشكل هذه المباراة أهمية كبير لدى الاتحاديين، خصوصاً بعد فشل الفريق في تجاوز دور 32 من بطولة الشيخ زايد للأندية العربية وخروجه متعادلاً بنتيجة سلبية أمام الوصل الإماراتي في مواجهة الإياب، حيث خاض 7 مباريات رسمية لم يحقق فيها أي انتصار بداية من خسارته لبطولة السوبر السعودي، وتكمن أهمية الانتصار في مواجهة هذا المساء للاتحاديين لخروج اللاعبين من أزمة الخسائر قبل مواجهة الزمالك المصري في بطولة كأس السوبر السعودي المصري على كأس خادم الحرمين الشريفين الأسبوع المقبل في القاهرة العاصمة المصرية.

وخلال اللقاءين الأخيرين اللذين أشرف عليهما المدرب الوطني للضيوف لم يستقر على قائمة محددة من اللاعبين، وهذا ما أفقد الفريق هويته الفنية، حيث لم يقتنع باصريح بأداء غالبية اللاعبين الأجانب، خصوصاً في خط المنتصف وخط المقدمة، حيث لم يوفق اللاعبين الأجانب في إحراز أي هدف للاتحاد أو المساهمة فيه، وهذا ما دفع الجهاز الفني للاعتماد على الأسماء الشابة، وعلى الأرجح سيدخل الضيوف بالأسماء ذاتها التي شاركت في مواجهة الوصل الأخيرة، باستثناء عبد الرحمن الغامدي الذي لم يقدم ما يشفع له لتمثيل الفريق بصفة أساسية.

وركز مدرب الاتحاد بندر باصريح خلال الحصة التدريبية الأخيرة أمس على الجوانب الفنية والتكتيكية بعد وقوفه على جاهزية لاعبيه، ووضع المدرب باصريح اللمسات الأخيرة للمنهجية التي ينوي الدخول بها للمباراة.

وحرص مدرب الاتحاد يوم أمس على التركيز على الجانب النفسي بتحفيز اللاعبين لتحقيق تطلعات الجماهير اليوم بالفوز وخطف النقاط الثلاث، فيما سيوجَد الكرواتي سلافن بيليتش المدرب الجديد للاتحاد سدة المسؤولية الفنية رسمياً عقب المباراة حيث سيحرص على تدوين أبرز إيجابيات وسلبيات الفريق لمحاولة تصحيح مسار الفريق والاستفادة من فترة التوقف القصيرة لحلول «أيام فيفا» في إعداد الكتيبة الاتحادية للعودة مجدداً للمنافسات بأسلوب ومنهجية مختلفة.

في المقابل، حافظ الفتح على سجله خالياً من الخسائر حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع في اللقاء الأخير الذي جمعه بضيفه الهلال، وتلقى هدفاً قاتلاً كلفه الخسارة الأولى هذا الموسم، وعلى الرغم من عدم خسارة أصحاب الضيافة، فإنهم لم يتذوقوا طعم الانتصار، مكتفين بالتعادل في الثلاث جولات الأولى وخسارة أخيرة من الهلال وفي رصيدهم النقطي 3 نقاط في المركز الـ11.

ويطمح التونسي فتحي الجبال في تحقيق انتصار يضمن له الخروج من نفق التعادلات والخسائر الذي لازم الفريق منذ افتتاح المسابقة، واستغلال الظروف الصعبة التي يمر بها الضيوف، وينتهج التونسي بطريقته الفنية التي يعتمد عليها خوصاً عندما يواجه الأندية الكبيرة، إغلاق المساحات الخلفية والاكتفاء بالهجمات المرتدة السريعة التي يقودها لاعبي الأطراف، وإرسال الكرات الطويلة الساقطة خلف المدافعين للبرازيلي بيدرو المهاجم الوحيدة الذي يعول عليه أصحاب الأرض كثيراً في هز الشباك.

وفي المجمعة، يتطلع الفيحاء المنتشي بانتصاره العريض على القادسية برباعية، إلى مواصلة الانتصارات والابتعاد عن قاع الترتيب وتحقيق العلامة الكاملة للوصول إلى النقطة السادسة، حيث يحتل الفريق المركز الـ12، ونجح الأرجنتيني كوستاس المدير الفني لأصحاب الأرض والجمهور في إخراج لاعبي فريقه من أزمة الخسائر الثلاث الأولى، بعدما أحدث عدداً من التغييرات الجذرية، وتنازل عن قناعته السابقة في أداء عدد من اللاعبين، ودفع بآخرين.

ويعتمد الفيحاء على اللاعبين الأجانب بشكل كبير لصنع الفارق الفني، إلا أن عبد الله آل سالم مهاجم الفريق كانت له الكلمة في الجولة الماضية بعدما أحرز هدفين وقاد فريقه لتحقيق أول 3 نقاط في الدوري، كما أن عودة ضيف الله القرني وتوفيق بوحيمد مدافعا الفريق من الإيقاف ستمنح الفريق قوة إضافية في صفوفه الخلفية، ولن تبتعد تشكيلة أصحاب الضيافة عن المواجهة الأخيرة كثيراً إذا ما استثنينا دخول ضيف الله القرني إلى القائمة الأساسية في متوسط الدفاع.

وعلى الجهة الأخرى، يأمل الرائد في وقف نزف النقاط، واقتناص انتصار يعيد الحياة من جديد للاعبين بعد التعثرات المتواصلة، وكان آخرها تفريطهم بانتصار على ضيفه الشباب والخروج بنقطة التعادل، مما تسبب في بقاء الفريق في المركز الـ13 بنقطتين من تعادلين أمام الاتفاق في الجولة الافتتاحية وأخيراً أمام الشباب، إلا أن الظروف التي يمر بها الضيوف ليست بالسهلة بعد تلقي الفرنسي بنغورا البطاقة الحمراء في المباراة الماضية، إلى جانب إصابة بلقروي وعدم قناعة البلجيكي هاسي بأحمد حمودان، وكشفت التدريبات الأخيرة للفريق عن نيات المدرب الهجومية بإشراكه مهاجمين منذ بداية اللقاء بوجود صالح الشهري وياسين الغناسي.

Loading...

Leave A Reply

Your email address will not be published.