Loading...

أمل بوشوشة: لن أطل في أي عمل درامي خلال موسم رمضان

0

أمل بوشوشة: لن أطل في أي عمل درامي خلال موسم رمضان

قريباً في مسلسل «دولار» من إنتاج «الصبّاح إخوان»

الجمعة – 3 جمادى الآخرة 1440 هـ – 08 فبراير 2019 مـ رقم العدد [
14682]

بيروت: فيفيان حداد

قالت الممثلة أمل بوشوشة بأن خياراتها التمثيلية اليوم اختلفت عن الماضي بحيث صارت انتقائية بشكل أكبر. وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «كلما تقدّمت بتجاربي في هذا المجال اكتشفت نضجا أكبر عندي يخوّلني أن أختار أدواري بطريقة دقيقة». وعن كيفية اختيار أدوارها تقول: «أعمل حسب إحساسي فهو بمثابة البوصلة التي ألحق بها دون تردد. وحتى الآن لم تخذلني مشاعري، والأهم عندي أن أحب النص المقدّم لي والشخصية التي ألعبها، عندها لا أتردد بتاتا في تجسيدها».
وأمل بوشوشة التي انتهت من تصوير مسلسل «دولار» من سلسلة «رابوص» مع شركة الإنتاج الفني «صبّاح إخوان» تصف دورها بأنه خارج عن المألوف بطبيعته وبحبكة النص ونوعية العمل. وتوضح: «إنه خط درامي جديد لم يسبق أن قاربه أحد من قبل. ودوري يتقلّب حسب سياق القصة والخط الدرامي الخاص بهما. فلقد استمتعت كثيرا به وأعتقد أن شركة «صباح إخوان» احتسبوها بشكل صحيح بحيث سيقدمون عملا مميزا».
وتتشارك أمل بوشوشة بطولة هذا العمل مع الممثل عادل كرم الذي تصفه بالمحترف وبأن الكيمياء سرت بينهما منذ اللحظة الأولى، فتبادلا التمثيل على طريقة «هات وخذ» فشكلا معا ثنائيا منسجما في تحركاته وأدائه أمام الكاميرا. وتشير بوشوشة التي عرفها المشاهد العربي في عدد من المسلسلات التلفزيونية وبينها «الإخوة» و«العراب» و«سمرقند» و«مدرسة الحب» وغيرها، إلى أن المسلسل دراما تجمع ما بين اللايت كوميدي والتراجيديا والرومانسية وما إلى هنالك من خطوط تطبع أعمال الدراما بشكل عام.
وتعلّق: «إنه يتألّف من 15 حلقة والجميل في الأمر هو ذلك الإحساس الذي سينتاب المشاهد خلال كل حلقة منه، فيشعر وكأنه يتابع فيلما سينمائيا. لكل حلقة قصتها وأحداثها، ومهما تحدثت عن الموضوع فإن القارئ لن يستوعب ما أريد شرحه إلا عندما يتابعه على الشاشة الصغيرة».
وعن رأيها في عرض هذا العمل قريبا على منصة «نتفليكس» الإلكترونية تردّ: «سعدت كثيرا بهذا الخبر وأفتخر كون منصة عالمية كالتي ذكرتها أدرجته على لائحة أعمالها المعروضة من العالم العربي. برأيي هي فرصة لا نصادفها باستمرار. فهي بالنسبة للممثل إنجاز من نوع آخر يضعه على أبواب العالمية». وتشير بوشوشة أنه من المبكر التحدّث عن التأثير السلبي الذي يمكن أن يتركه هذا النوع من المنصات الإلكترونية الفنية على الشاشة الصغيرة فتساهم بتراجع نسبة المشاهدة عليها. وتقول في هذا الإطار: «هذا الأمر يعود في النهاية للمشاهد نفسه فلديه الحريّة في خياراته. وفي رأيي هناك شريحة لا يستهان بها من المشاهدين لا تزال تتابع أعمال الدراما على الشاشات الصغيرة إن في لبنان أو أي بلد عربي أو غربي.
لا تلهث أمل بوشوشة وراء الأعمال الدرامية كما تقول إذ تعتبرها هواية مفضّلة لديها وليست عملا تمارسه. وتقول في سياق حديثها: «لا أمثل كي أوجد على الساحة بل كي أروي شغفي للتمثيل. فأنا أختار أعمالي بدقة ولا أحاول تقييم أعمال غيري، فأقوم بمهمتي على أكمل وجه. وعندما أعود إلى منزلي ألتقي أمل بوشوشة الزوجة والأم وربّة المنزل من جديد، والتي لا تقدّم أي شيء على مملكتها الخاصة أي منزلها وعائلتها».
وعما إذا هي تذوب في الأدوار التي تقدمها إلى حدّ يجعلها تعيشها في حياتها الطبيعية تقول: «لا أبدا فأنا لا أخلط بين أدواري وحياتي الخاصة. وما أن أدخل بيتي حتى أقفل الباب ورائي، ويصبح التمثيل ورائي فأقوم بدوري الحقيقي على أرض الواقع.
وأعتقد أن هذا النوع من التأثيرات تمارس على الممثل عندما يقوم بتجسيد دور لسيرة حياة أحدهم. فيشعر بأن الشخصية تتنفس وتعيش على الورق لأنها حقيقية فيبذل جهده للعيش في داخلها. أما عندما تكون الشخصية وهمية فالممثل ينتهي منها مع انتهاء عملية تصويرها، فلا يعود بحاجة لأخذها معه إلى منزله أو إلى حياته العادية».
ويعدّ مسلسل «دولار» الجزء الأول من سلسلة درامية تحمل عنوان «راصور» إذ يتم التحضير لجزء ثان منه بعنوان «مليون دولار». قد يكون هناك أكثر من جزء فهذا الأمر منوط بالشركة المنتجة للعمل والتي حسب ما عرفت تنوي إنتاج أكثر من جزء واحد منه.
وتؤكّد الممثلة الجزائرية الأصل والتي تستقر في لبنان إثر زواجها من شاب لبناني (وليد عواضة) بأنها ستغيب هذه السنة عن موسم رمضان التلفزيوني. «لا أجد من الضرورة أن أطل دائما في مواسم رمضان. وكوني عملت بجهد في مسلسل «دولار» قررت أن آخذ فترة راحة مع أفراد عائلتي. كما أنني لم أتلق النص الذي يغريني ويحمّسني». ولكن تردد بأنك ستطلين في مسلسل «باب الحارة» في جزئه الجديد؟ تردّ: «للأمانة لقد اتصلوا بي في هذا الخصوص، إلا أنني كنت سبق وارتبطت بمسلسل «دولار» فاعتذرت بلباقة. وهذا كل ما في الأمر».
تتابع أمل بوشوشة الدراما العربية ولكن بتقطّع وتعلّق: «أعمل على متابعتها بشكل متقطّع كوني لا أملك الوقت الكافي لذلك. وأقوم بذلك لأنه علي أن أبقى مطلعة على كل جديد. فلدي الفضول للتعرّف على مخرجين جدد ومواهب تمثيلية ساطعة وأحبّ أن ألقي نظرة عليها عندما لا يكون لدي مسؤوليات تشغلني».
وعن رأيها بالدراما اللبنانية اليوم تقول: «هي لا شك قطعت شوطا كبيرا بفضل منتجين وثقوا بعناصرها فحملوها إلى الواجهة. وهي اليوم تعطي فرصا لافتة لممثلين ومخرجين محترفين كانوا ينتظرون طاقة الفرج لإثبات وجودهم».


لبنان


دراما

Loading...

Leave A Reply

Your email address will not be published.