Loading...

أتمنى زيارة نيوزيلندا واليابان ولن أكرر تجربة روسيا

0
بطبيعة عملها كموديل، تضطر الفنانة المصرية الشابة سلمى أبو ضيف لزيارة عدد من البلدان العربية والأجنبية للتصوير. لكن السفر بالنسبة لها ليس مجرد زيارة بلدان جديدة تتعرف عليها وتلتقط فيها صوراً للذكرى، بل هو أكبر من ذلك بكثير، حسب قولها:

* أكثر بلدين سافرت إليهما، وشعرت بفرحة كبيرة، هما إندونيسيا وجنوب أفريقيا، لما تتمتعان به من طبيعة ساحرة وألوان جد مختلفة عما تعودت عليه. وقد اكتشفت فيهما أن ما يشدني لأي مكان أسافر إليه هو طبيعته. لهذا أحرص وأتعمد توثيق هذه اللحظات الحلوة بالصور. ما أدهشني في جنوب أفريقيا أنها ليست بلداً متنوعاً فحسب، بل متقدم في مطبخه، فقد تناولت فيه ألذ الأطباق وأشهاها.

* حلمي أن أقوم بجولة في أميركا الجنوبية. فعلى الرغم من أني سبق وزرت كوبا، إلا أن هناك من البلدان الأخرى التي لم تسنح لي فرصة زيارتها. أتمنى أيضاً زيارة كل من اليابان ونيوزيلندا، لتقدمهما ولطبيعتهما الأخاذة. فنيوزيلندا تتمتع بمساحات خضراء شاسعة، واليابان بجبال ومناظر لا مثيل لها.

* فيما يتعلق بالسياحة في الدول العربية، فقد سبق وزرت دبي بالإمارات لأكثر من مرة، وانبهرت بها، خصوصاً من ناحية التسوق، لكني أتوق أن أتعرف على بلدان أخرى تتمتع بطبيعة مختلفة. لكن عموماً تتشابه البلدان العربية في نواحٍ كثيرة، ولا تختلف عن بعضها سوى في التفاصيل، على العكس من دول أميركا الجنوبية مثلاً، التي لكل بلد فيها حضارة مختلفة تماماً.

* لي تجربة صعبة جداً في دولة روسيا، حين زرتها للعمل. لم أشعر فيها بالراحة على الإطلاق بسبب طقسها القارس، الذي يحد من الحركة ولا يشجع على التنزه. وجدت نفسي سجينة الفندق طوال الوقت. ما زاد من الأمر سوءاً أن شعبها لا يجيد التحدث بالإنجليزية، ويتميز بطبع قاسٍ. وأعتقد أن هذا يرجع لبرودة الطقس. أكثر ما يُسعدني عند السفر أني وبمجرد الوصول، أخرج للتنزه والتمتع بأماكن ومعالم لم يسبق لي رؤيتها من قبل. وأكثر ما أبحث عنه الأماكن التي يرتادها أهل البلد، لأن فيها فقط يمكن للسائح أن يتعرف على ثقافتهم وطباعهم. ويشمل هذا أيضاً المطاعم، حيث أحرص على تذوق الأطباق المحلية، لأنها تكون بمثابة بطاقة تعرف عليهم.

لكن بسبب المخاوف الأمنية، فإني وبمجرد حلول الظلام، أقصد مكان إقامتي لأشعر بالأمان.

Loading...

Leave A Reply

Your email address will not be published.